تحت رعاية الأستاذ الدكتور خالد الدرندلي رئيس جامعة الزقازيق، والأستاذ الدكتور هلال عفيفي نائب رئيس الجامعة لشؤون التعليم والطلاب، والأستاذ الدكتور أكمل شوقي عميد كلية التربية النوعية، وفي إطار دعم الجامعة للمواهب الطلابية وتعزيز دور الفنون في بناء الوعي والجمال، نظم قسم التربية الفنية بالكلية مشروع التخرج السنوي لدفعة ٢٠٢٦/٢٠٢٥م تحت عنوان "فنانات المستقبل"، والذي جاء هذا العام تحت شعار "رحلة في الذاكرة"، مجسدًا تجربة فنية وإنسانية تعكس حصيلة سنوات من الدراسة والتدريب والإبداع. وأقيمت فعاليات المشروع تحت إشراف الأستاذ الدكتور يونس مصطفى رئيس قسم التربية الفنية، حيث تضمن مجموعة متميزة من الأعمال الفنية والجدارية التي عبرت عن رؤية الطالبات الفنية وقدرتهن على توظيف المعارف والمهارات التي اكتسبنها خلال سنوات الدراسة في إنتاج أعمال تحمل أبعادًا جمالية وثقافية وتربوية، وتؤكد جاهزيتهن للانطلاق نحو آفاق أرحب من التميز المهني والإبداعي. وجاء مشروع التخرج هذا العام ليعبر عن محطة فارقة في حياة الطالبات الخريجات، باعتباره تتويجًا لمسيرة أكاديمية وفنية امتدت لسنوات، استطعن خلالها صقل مواهبهن وتطوير قدراتهن الإبداعية، وتحويل الأفكار إلى أعمال فنية تحمل رسائل إنسانية وثقافية تعكس وعيهن بقضايا المجتمع ودور الفن في الارتقاء بالذوق العام وبناء الشخصية. وأكد الأستاذ الدكتور أكمل شوقي، عميد كلية التربية النوعية، أن مشروعات التخرج تمثل أحد أهم المؤشرات على جودة العملية التعليمية داخل الكلية، لما تعكسه من مستوى علمي وفني متميز للطلاب، مشيرًا إلى أن الكلية تحرص على توفير البيئة الداعمة للإبداع والابتكار، وإتاحة الفرص أمام الطلاب للتعبير عن قدراتهم وإبراز مواهبهم بما يؤهلهم للمنافسة والنجاح في سوق العمل والمجالات الفنية المختلفة. ومن جانبه، أوضح الأستاذ الدكتور إيهاب عاطف، وكيل الكلية لشؤون التعليم والطلاب، أن مشروعات التخرج تعد ترجمة حقيقية لما يكتسبه الطلاب من معارف وخبرات خلال سنوات الدراسة، مؤكدًا أن الكلية تولي اهتمامًا كبيرًا بالأنشطة الفنية والإبداعية التي تسهم في بناء شخصية الطالب وتنمية مهاراته العملية والابتكارية، بما يتوافق مع متطلبات التنمية الشاملة ورؤية الدولة نحو الاستثمار في الطاقات الشابة. كما أكد الأستاذ الدكتور يونس مصطفى، رئيس قسم التربية الفنية، أن مشروع "فنانات المستقبل" لهذا العام جاء ليؤكد قدرة الطالبات على توظيف الفن كوسيلة للتعبير والإبداع وصناعة الجمال، مشيرًا إلى أن الأعمال المعروضة تمثل نتاجًا لجهد أكاديمي وفني متواصل، وتعكس مستوى متميزًا من الوعي الفني والمهارات التقنية، فضلًا عن قدرتها على استحضار الذاكرة الإنسانية وتحويلها إلى لغة بصرية مؤثرة تثري المشهد الثقافي والفني. وشهد المشروع إشادة واسعة من الحضور بما تضمنه من أعمال فنية مبتكرة عكست تميز طالبات القسم وثراء التجربة التعليمية التي تقدمها الكلية، مؤكدين أن الفن يظل أحد أهم أدوات بناء الوعي وصياغة الهوية الثقافية للمجتمعات. ويجسد مشروع "فنانات المستقبل" رسالة كلية التربية النوعية في إعداد خريجين يمتلكون المعرفة والمهارة والقدرة على الإبداع، ليكونوا سفراء للفن والجمال في المجتمع، وقادرين على مواصلة مسيرة التميز والعطاء في مختلف المجالات الفنية والثقافية، بما يعكس المكانة الرائدة للكلية ودورها في صناعة أجيال مبدعة تسهم في بناء مستقبل أكثر إشراقًا ووعيًا وجمالًا.
First in field (البحث العلمى)
First in field (Scientific)
First in field (akhla2i)