عميد كلية التربية النوعية بجامعة الزقازيق يعقد لقاءً موسعًا مع الجهاز الإداري لمتابعة الاستعدادات للعام الجامعي الجديد وتعزيز منظومة العمل.

عميد كلية التربية النوعية بجامعة الزقازيق يعقد لقاءً موسعًا مع الجهاز الإداري لمتابعة الاستعدادات للعام الجامعي الجديد وتعزيز منظومة العمل.
⭕في إطار حرص كلية التربية النوعية بجامعة الزقازيق على ترسيخ ثقافة العمل المؤسسي، وتعزيز التواصل المباشر بين القيادة والعاملين، ومواصلة الارتقاء بمستوى الأداء الإداري والخدمي، وتحت رعاية الأستاذ الدكتور خالد الدرندلي رئيس الجامعة، عقد الأستاذ الدكتور أكمل شوقي جاب الله عطية، عميد الكلية، لقاءً مع الجهاز الإداري بالكلية، يوم الاثنين الموافق ٧ سبتمبر ٢٠٢٦م، لمناقشة الاستعدادات للعام الجامعي الجديد ٢٠٢٦ /٢٠٢٧م، والوقوف على جاهزية مختلف قطاعات العمل للمرحلة المقبلة.
⭕جاء اللقاء بحضور الأستاذ الدكتور إيهاب عاطف عزت، وكيل الكلية لشؤون التعليم والطلاب، والأستاذة الدكتورة صافيناز سمير محمد، وكيل الكلية للدراسات العليا والبحوث، وبمشاركة أعضاء الجهاز الإداري بالكلية، في إطار من الحوار المباشر الذي يستهدف دعم منظومة العمل، وتعزيز التنسيق بين مختلف الإدارات والوحدات، بما يضمن انتظام الأداء وسرعة إنجاز المهام والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة.
⭕وتناول اللقاء الاستعدادات الإدارية والتنظيمية للعام الجامعي الجديد ٢٠٢٦ /٢٠٢٧م، والتأكيد على أهمية رفع درجة الجاهزية داخل مختلف الإدارات والوحدات، بما يتواكب مع متطلبات المرحلة المقبلة، ويضمن تقديم خدمات مؤسسية تتسم بالكفاءة والدقة والسرعة، وبما يدعم توجهات الكلية نحو التطوير المستمر وتحسين الأداء.
⭕كما ناقش اللقاء طبيعة الأنشطة والمهام التي يضطلع بها العاملون خلال الفترة المقبلة، ومدى قدرتهم على الإنجاز والتعامل بكفاءة مع متطلبات العمل، إلى جانب التأكيد على أهمية التكامل بين مختلف الإدارات، وتبادل الخبرات، وحسن إدارة الوقت والأولويات، بما يسهم في تحقيق مستهدفات الكلية بكفاءة واقتدار.
⭕كما تم خلال اللقاء التأكيد على أوجه النقاط التي تحتاج إلى تحسين، والوقوف على أسباب ضعفها، مؤكدًا على أهمية التعامل معها بصورة عملية ومنهجية، بما يسهم في رفع كفاءة الأداء ومعالجة أوجه القصور، وذلك في ضوء التوظيف الوظيفي لكل فئة، وتحديد المسؤوليات والمهام بما يتناسب مع طبيعة كل وظيفة، وبما يحقق الاستخدام الأمثل للطاقات البشرية داخل الكلية.
⭕وشدد عميد الكلية على أهمية العمل بروح الفريق والتعاون بين جميع الموظفين والعاملين بمختلف الإدارات والوحدات، باعتبار أن التكامل بين الجهود وتبادل الخبرات وتوحيد الرؤى يمثل أساسًا لتحقيق التميز الإداري، والارتقاء بمستوى الأداء، وتقديم خدمة جيدة ومتميزة ترضى عنها الطالب أو متلقي الخدمة.
⭕وحرصت إدارة الكلية خلال اللقاء على توجيه الشكر والتقدير إلى أعضاء الجهاز الإداري، تقديرًا لما بذلوه من جهود ملموسة خلال أعمال امتحانات الفصل الدراسي الصيفي للعام الجامعي٢٠٢٥ /٢٠٢٦م، وما تطلبته تلك الفترة من تكاتف وتنسيق والتزام لضمان انتظام سير الأعمال وإنجاز المهام المرتبطة بالعملية الامتحانية.
⭕كما استهدف اللقاء التعرف على مدى رضا العاملين عن بيئة العمل، والاستماع إلى آرائهم ومقترحاتهم، والوقوف على أبرز التحديات التي قد تواجههم، بما يعكس اهتمام إدارة الكلية بأن يكون تطوير الأداء الإداري قائمًا على التواصل والاستماع والمشاركة، وليس فقط على المتابعة والتقييم.
⭕وفي هذا السياق، أكد عميد الكلية أهمية أن يكون كل موظف مدركًا لطبيعة دوره ومسؤولياته الوظيفية، وأن يؤدي المهام المنوطة به وفقًا لطبيعة وظيفته، مع الحرص على التعاون والتنسيق مع زملائه، بما يضمن تكامل الأدوار وعدم تعارض الاختصاصات، ويعزز من كفاءة الأداء المؤسسي.
⭕وأكد الأستاذ الدكتور أكمل شوقي جاب الله عطية، عميد الكلية، أن الجهاز الإداري يمثل أحد الركائز الأساسية في نجاح منظومة العمل داخل الكلية، مشيدًا بما يقدمه العاملون من جهود متواصلة في مختلف مواقع العمل، ومؤكدًا أن ما تحقق من انتظام في أداء المهام خلال الفترة الماضية، ولا سيما أثناء امتحانات الفصل الدراسي الصيفي، جاء ثمرةً لروح المسؤولية والانضباط والتعاون بين جميع عناصر المنظومة.
⭕وأشار عميد الكلية إلى أن المرحلة المقبلة تتطلب مواصلة العمل بروح الفريق الواحد، ورفع معدلات الإنجاز، وتعزيز القدرة على الاستجابة لمتطلبات العمل بكفاءة ومرونة، مؤكدًا أن إدارة الكلية حريصة على توفير بيئة عمل إيجابية تقوم على الاحترام المتبادل، والتواصل الفعال، وتقدير الجهد، والاستفادة من مقترحات العاملين في تطوير الأداء وتحسين بيئة العمل.
⭕كما شدد سيادته على أن الاستعداد الجيد للعام الجامعي الجديد لا يقتصر على الجوانب التنظيمية فحسب، وإنما يمتد إلى بناء منظومة إدارية قادرة على مواكبة التطوير المؤسسي، وداعمة لأهداف الكلية في الارتقاء بجودة العملية التعليمية والبحثية والخدمية، بما يعزز قدرتها على أداء رسالتها الأكاديمية والمجتمعية بكفاءة وتميز.
⭕وأكد كذلك أن جودة الخدمة المقدمة للطلاب ومتلقي الخدمة تمثل أحد أهم مؤشرات نجاح العمل الإداري، وأن الهدف من تطوير الأداء وتحسين نقاط الضعف ومعالجة أسبابها هو الوصول إلى مستوى خدمي يحقق رضا المستفيدين، ويعكس الصورة التي تليق بكلية التربية النوعية بجامعة الزقازيق.
⭕ويأتي هذا اللقاء في سياق نهج متواصل تتبناه كلية التربية النوعية بجامعة الزقازيق يقوم على تعزيز التواصل المؤسسي، وتقدير جهود العاملين، والارتقاء بمستويات الأداء، وترسيخ العمل بروح الفريق، بما يضمن استعداد جميع قطاعات الكلية للعام الجامعي الجديد، ويعزز قدرتها على التعامل مع متطلبات التطوير والتحديث.
⭕وتؤكد إدارة الكلية أن الاستثمار الحقيقي في نجاح المؤسسات يبدأ بالاستثمار في كوادرها البشرية، وتحفيزها على العطاء، والاستماع إلى رؤاها، وتوفير المناخ الذي يمكنها من أداء مهامها بكفاءة واقتدار؛ بما يجعل من الجهاز الإداري شريكًا فاعلًا في مسيرة التطوير، وعنصرًا أساسيًا في تحقيق أهداف الكلية نحو الجودة والتميز والاستدامة المؤسسية.

Top Ten

Yasser Abdelaal Sleim Elewa

First in field (البحث العلمى)

Akmal Shawky Gaballa

First in field (Scientific)

المزيد
xyz

First in field (akhla2i)

المزيد

الميثاق الأخلاقي للطالب الجامعي